النمط الذي يعيد نفسه
تمييز المشهد المتكرر: هل تنجذبين لنفس النوع من العلاقات؟ هل يتكرر دور المنقذة، المبررة، الصامتة أو التي تتحمل أكثر من طاقتها؟
Group Coaching — العلاقات
إذا كنتِ تدخلين العلاقة بحب، ثم تجدين نفسكِ تشرحين كثيرًا، تتنازلين أكثر مما تريدين، أو تخافين أن يبتعد الآخر لحظة قول «لا» — فالسؤال ليس فقط: من أمامكِ؟ بل: ما النمط الذي يدخل العلاقة معكِ كل مرة؟ هذا المسار يساعدكِ على رؤية هذا النمط بوضوح، وفهم احتياجاتكِ، وبناء حدود وتواصل لا يطلبان منكِ أن تختفي كي تستمر العلاقة.

العلاقة التي لا تفقدين فيها نفسكِ
كثير من الاستنزاف في العلاقات لا يبدأ من خلاف كبير؛ يبدأ من أشياء صغيرة لم تُقل في وقتها: موافقة لا تريدينها، صمت خوفًا من الرفض، عطاء أصبح واجبًا، أو انتظار أن يفهم الآخر ما لم تعبّري عنه أصلًا.
هنا نعمل على تحويل العلاقة من مساحة تخمين ورد فعل إلى مساحة أوضح: ماذا أشعر؟ ماذا أحتاج؟ ما مسؤوليتي؟ وما الذي لا أريد حمله نيابة عن الطرف الآخر؟

ما الذي نعمل عليه؟
لا نقدم وصفة لعلاقة مثالية، بل نساعدكِ على رؤية ما يتكرر داخلكِ وفي اختياراتكِ حتى يصبح ردكِ القادم أكثر وعيًا وأقل استنزافًا.
تمييز المشهد المتكرر: هل تنجذبين لنفس النوع من العلاقات؟ هل يتكرر دور المنقذة، المبررة، الصامتة أو التي تتحمل أكثر من طاقتها؟
التعرف إلى اللحظة التي يبدأ فيها التنازل الصغير بالتحول إلى استنزاف، وبناء حدود يمكن قولها مبكرًا بدل انتظار الغضب أو الانسحاب.
فصل الاحتياج الحقيقي عن الخوف من أن تكوني «كثيرة الطلب»، والتعبير عنه بصيغة واضحة بدل انتظار أن يخمنه الطرف الآخر.
بناء مساحة بين الشعور والقرار حتى لا يصبح القرب اندفاعًا، ولا يصبح الخوف انسحابًا، ولا يصبح الحفاظ على العلاقة تنازلًا عن نفسكِ.
تفاصيل البرنامج
01
4 أسابيع
02
4 جلسات جماعية
أونلاين — مجموعة صغيرة
03
تواصلي لمعرفة التفاصيل
04
مفتوح للتقديم
قبل الانضمام
إذا كان سؤالكِ يحتاج خصوصية أكبر، يمكنكِ البدء بجلسة فردية بدل المساحة الجماعية.