يمكن أن يكون العطاء اختيارًا كريمًا، ويمكن أن يتحول أيضًا إلى نمط يستهلككِ عندما يصبح من الصعب قول لا أو طلب المقابل أو التوقف.
اسألي نفسكِ
هل أستطيع التوقف دون شعور مبالغ فيه بالذنب؟ هل أعرف ما أحتاجه أنا أيضًا؟ هل أوافق لأنني أريد، أم لأنني أخاف رد الفعل؟
الإنهاك غالبًا لا يظهر في قرار واحد كبير، بل في سلسلة تنازلات صغيرة تتكرر دون مراجعة.
الهدف ليس تقليل العطاء، بل أن يصبح العطاء اختيارًا واعيًا يمكن استمراره دون خسارة نفسكِ.


