الغضب لا يخسّرنا لحظات فقط؛ أحيانًا يجعلنا ندخل معارك لم تكن تستحق، أو ننسحب من فرص وعلاقات كان يمكن أن تكون داعمة.
إدارة الغضب لا تعني الضعف. تعني أن تفهمي ما وراء الموجة قبل أن تقودكِ إلى مكان لا تريدينه. خلف الغضب قد يوجد ألم لم يُرَ، حدود لم توضع، احتياج لم يُعبّر عنه، أو خوف لم تنتبهي إليه.
عندما يصبح السؤال: «ما الذي يحاول هذا الغضب أن يخبرني به؟» بدل «كيف أتخلص منه بسرعة؟»، تبدأ مساحة أوسع للفهم والاختيار.


